أبغض الأبواب ذات الصرير فهي تنغص درب الرحيل وتزيد عزيمة التردد
لا أحبذ الدروب المستقيمة فهي تحرف أسطورة أن النجاح شقيق المنحدرات
أمقت كل ما هو سادي الحب كتعثير الطرقات للأقدام رغم حبها لدغدغاتها
أكره ذاك المساء الذي قررت فيه أن اجعل الورد يكرهني من أجل أن أخدعني….
آخر ورقة من تلك الوردة المخملية باحت بأنك تحبني
كانت تبدو صادقة رغم تهديد الذبول….
تعرت الوردة واكتسى قلبي معاني كلماتها إلى أن جاء دوره في التعري منك.