أنا الآن بلا أحد
سقف البيت لا يُشبِع غرورَ مشاعري…
تبدو شاهقة للناظر إليها…
أعلى من هذا السقف المحدق بآلامي دون حراك….
سمعت صوت الجارة وهي تُثبت وجودها بالصراخ على رضيعتها فجرا…
لم تكن تبدو أنها تشفق على قدومها للحياة…
تدّعي حبها لها لكنها كانت أنانية حين تمنت الأمومة وأهدت مماتا مؤجلا لبريئة..
الشباك المفتوح الآن يحاول اِستغلال غضبِ الرياح ليلتقي بدفته الثانية ويُحدث ضجيجَ لقاءٍ صداعي في غنى عنه…
أنا الآن بلا أحد
تلك الكتب المرمية أمامي كانت تتمنى لو أنها جليستي لولا انتحار الشغف…
تبدو وحيدة وأنا بلا أحد الآن….
كنتَ تحفظ مقولة واحدة وتحرص على تكرارها….
“لن أفلتَ قلبكِ مادمتِ تشدين القبضة على يدي”
كنت صادقا…
سلخت قلبي من انتمائه لي….
أخذْته…
وتركتَ في قبضتي شيئا من الممات
ตαlαk
