كمحبوس في جثة ميت ضاعت منه قابليته على المضي قدما بلمسة قدر…
ينازع ليحرك يديه نحو السماء محاولا التقاط أمنياته التي تحررت من عبء التحقق ولكن عبثا…
يطالع قلبه بحقيقة اللاشعور كلما خلت كل نفس إلى وحشة الليل
فيجده ملتهبا بشيء من الحماس الأبكم….
ثم ككل مرة يغض البصر عنه ويكمل دور الحي الميت حتى لا يُتهم بالعيش
ตαlαk
