أتباهى بك أمام عقلي لا تخذلني
لا تكن غادرا كرصاصة في رأس شهيد…
بخيل مشاعر كفزاعة مشرعة اليدين خاوية الأحضان…
هي قاعدة
احفظها واستسلم لها كاستسلام القمر لهروب الشمس منه… “سعادتي مربوطة بخطاك لقلبي”
ตαlαk

أتباهى بك أمام عقلي لا تخذلني
لا تكن غادرا كرصاصة في رأس شهيد…
بخيل مشاعر كفزاعة مشرعة اليدين خاوية الأحضان…
هي قاعدة
احفظها واستسلم لها كاستسلام القمر لهروب الشمس منه… “سعادتي مربوطة بخطاك لقلبي”

كمحبوس في جثة ميت ضاعت منه قابليته على المضي قدما بلمسة قدر…
ينازع ليحرك يديه نحو السماء محاولا التقاط أمنياته التي تحررت من عبء التحقق ولكن عبثا…
يطالع قلبه بحقيقة اللاشعور كلما خلت كل نفس إلى وحشة الليل
فيجده ملتهبا بشيء من الحماس الأبكم….
ثم ككل مرة يغض البصر عنه ويكمل دور الحي الميت حتى لا يُتهم بالعيش

هذا الحب آسر لكن….
دعنا نرمي الشمس كقطعة معدنية ونجزم أينا سيحترق أولا…

أنا الآن بلا أحد
سقف البيت لا يُشبِع غرورَ مشاعري…
تبدو شاهقة للناظر إليها…
أعلى من هذا السقف المحدق بآلامي دون حراك….
سمعت صوت الجارة وهي تُثبت وجودها بالصراخ على رضيعتها فجرا…
لم تكن تبدو أنها تشفق على قدومها للحياة…
تدّعي حبها لها لكنها كانت أنانية حين تمنت الأمومة وأهدت مماتا مؤجلا لبريئة..
الشباك المفتوح الآن يحاول اِستغلال غضبِ الرياح ليلتقي بدفته الثانية ويُحدث ضجيجَ لقاءٍ صداعي في غنى عنه…
أنا الآن بلا أحد
تلك الكتب المرمية أمامي كانت تتمنى لو أنها جليستي لولا انتحار الشغف…
تبدو وحيدة وأنا بلا أحد الآن….
كنتَ تحفظ مقولة واحدة وتحرص على تكرارها….
“لن أفلتَ قلبكِ مادمتِ تشدين القبضة على يدي”
كنت صادقا…
سلخت قلبي من انتمائه لي….
أخذْته…
وتركتَ في قبضتي شيئا من الممات

يسكننا الشتاء…إنه فينا…
غزير وجود الأوجاع هاهنا..
في المنتصف
ما بين جنون التيهان و تحجر القلب
ما بين أشواط الانتظار و نشوة التهور
ما بين ترنحه ذات الحنين وذات الكبرياء
يحسبونه موسما شاعريًًّّا لكن الشتاء يسكننا
وعلى مقاس ذكرياتهم يجدونه هواة الغرق

قبل أن يتوشح حضورك الأفول
بنيت لنا كوخا من وفاء
أحرقتَه بعود غياب
وتركتني أجمع رماد قلبي لأعرف طريق التخلي عنا…. 🖤

الأمر أشبه بأن يجتمع الكل، يمسكون قلبي بمخالب تدمي ويواصلون الضغط عليه بشدة لغاية استنجاد آخر نبضة بالموت.


اذا سألوك عن شطر البدر المفقود دلهم على لمعان النجوم

القلب قالب يتغير شكله حسب عمق خيباته


اكرام الماضي حذفه
…..
الفرق بين الأمس واليوم تباعد أنفاسك
….
من ترك أمره لقلبه أضحى فاقد الضمير
